وجبة حاج
وجبة تُقدَّم… وأجرٌ لا ينقطع
📦 وجبةٌ تُقدَّم.. وأجرٌ لا ينقطع في أطهر البقاع
قال ﷺ: "أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَطْعَمَ مُؤْمِنًا عَلَى جُوعٍ أَطْعَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ" .. فكيف بوجبةٍ تُقدم لحاجٍّ مغفور الذنب في رحاب بيت الله؟
في أطهر البقاع، وبين ملايين الحجاج الذين تكبّدوا مشقة السفر ووعثاء الطريق، تأتي الوجبة الخفيفة والمغذية لتكون طوق نجاة وعوناً وسنداً لجسد الحاج المتعب بعد يومٍ حافل بأداء المناسك والتنقل بين المشاعر المقدسة.
تنوب عنك جمعية جوار لخدمة ضيوف الرحمن لتكون يدك الحانية التي تمتد بالخير لتطعم وفد الله وتكفيهم كلفة البحث ومشقة الحركة وسط الزحام، محولاً مالك إلى طاقة تعينهم على الذكر، والتلبية، والدعاء.
✨ ثلاثة أجور عظيمة تلتقي في تبرعك اليوم:
- شرف إطعام الطعام: وهي من أحب الأعمال إلى الله، وسبيلٌ رفيع لدخول الجنة بسلام.
- بركة الزمان والمكان: صدقة في مكة المكرمة وفي أعظم مواسم العام، حيث تُضاعف الحسنات مئات الآلاف من المرات.
- إغاثة وفد الله وإدخال السرور عليهم: مسح التعب والجهد عن وجوه الحجاج، ليعودوا إلى مناسكهم بقلوب ممتنة ونفوس راضية.
💳 اختر سهمك الآن.. واكسب أجر إطعام وفد الله الحرام